الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

96

الغيبة ( فارسي )

إنّ الفضل كان عصاني في شيء فلعنته ، وقد تاب وأناب إلى طاعتي فتولّوه . فقالوا له : نحن أولياء من واليت وأعداء من عاديت وقد تولّيناه . ثم خرج يحيى بن خالد بنفسه على البريد حتّى أتى بغداد ، فماج النّاس وأرجفوا بكل شيء . فأظهر أنّه ورد لتعديل السواد والنظر في أمر العمّال ، وتشاغل ببعض ذلك ودعا السندي فأمره فيه بأمره ، فامتثله . وسأل موسى عليه السّلام السندي عند وفاته أن يحضره مولى له ينزل عند دار العبّاس بن محمّد في أصحاب القصب ليغسّله ، ففعل ذلك .

--> ( 1 ) . اين ماجرا نشان‌دهنده أطاعت وپيروى كوركورانه مردم از حكام جور بنى عباس است واين‌كه در عصر ائمّه أهل بيت عليهم السّلام بسيارى از مردم بدون كوچك‌ترين تأمل ودقتى ، از ظالمان وستم‌پيشگان أموي وعباسى پيروى مىكردند . واين يكى از مهم‌ترين مشكلات فراروى علماى رباني ودر صدرشان حضرات معصومين عليهم السّلام بود كه مسير هدايت جامعه را بسيار دشوار كرده بود والبتة در اين فضاى سخت وسنگين ، أهل بيت عليهم السّلام وأصحاب پاك‌باخته ايشان با تلاش بىوقفه وخستگىناپذير اين مسير دشوار را به بهترين نحو پيموده وشريعت ودين را به نسل‌هاى بعدى سپردند .